صراحة؟ هل يجوز لبعض الرجال قيادة السيارة؟

كتبها سليمة جزائري ، في 21 سبتمبر 2009 الساعة: 14:16 م

  قد يبدو السؤال سخيفا و مستهجنا من الرجال و النساء على حد سواء ،فهذا أمر مفروغ منــه و لا يستدعي الجدل بل الذي يثير الفتاوي و النقاش  في بعض البلاد الإسلامية هو قيادة المرأة لها ، بحثت عن أسباب  الإفتاء بعدم الجواز فكانت بعضها كما يلي :

    -الخلوة مع الرجل .
  -
تسير في الشارع دون محرم !

- لا تحتاج المرأة إلى قيادة السيارة لأنها "معززة مكرمة " في بيتها ، الكل  يخدمها من والد أو أخ أو زوج أو ولد،("زعماك…"  أو كما يقول أهل المشرق "يعني

      حين أرى زحمة المواصلات و أستقي سيارة أجرة أو حافلة  و  أكون مضطرة للجلوس بجانب شاب أو شيخ  لا يعرف و يثير اشمئزازي بنظراته إلي  كأنني غنيمة اصطادها  لتوه و تعمده الزفير ، رغم حجابي و تستري و هيأتي التي تنفر الرجال عني ، و تبدو لي  مسافة 4 كلم من البيت إلى العمل كأنها رحلة لا تنتهي ،أحلم أن أشتري سيارة حتى و لو كانت تملك عجلتين !

    عندما أرى صديقتي  الملتزمة بحجابها و حيائها  تشتري مواد غذائية و تضعها في سيارتها و توزعها على الفقراء و المساكين كل شهر  ،  و تسعد والدتها العجوز بأخذها إلى الأماكن التي تشتهي وتساعد الزميلات  ،أتسائل هل فعلا لا يجوز لها ذالك؟

أعود لأبين سبب طرحي سؤالي المحير، لا أعمم طبعا لأني أعلم أن من المؤمنين رجال :

 

-

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدقت يا مصطفى لن أقول وداعا

كتبها سليمة جزائري ، في 20 سبتمبر 2009 الساعة: 15:21 م

حزمت حقائبي و هممت بالرحيل وودعت ا أصحابي من مكتوب  و صنعت لنفسي مدونة جديدة في مكان آخر و لكني تلقيت رسائل من أحباب لم يودوا أن أضع قلمي من هنا

شكرا لأسير الآهات

و شكر خاص لمصطفى  صاحب مدونة أوراق تائهة http://must

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محتوى بعض الجرائد”المستقلة” ……. و مصير آية كريمة

كتبها سليمة جزائري ، في 15 سبتمبر 2009 الساعة: 22:24 م

تفتح الجريدة بعد تعب يوم أو ربما في أوله  فتقرأ اخبارا و أحداثا  مبعثرة لم يتحقق أصحابها من صحتها  لأن الاحترافية غابت كأنهم يتلقفونها من أي مصدر ، ذالك لأن لا هم لبعض الجرائد عندنا إلا السبق الصحفي ، يتشدقون بحرية التعبير و التي تعني حرية القذف و الخوض في أعراض الناس.

أصبحت أكثر الجرائد وحتى أكثرها شعبية  عندنا ترتكز على أمور عدة لتجلب القراء دون البحث عن المصداقية ،أهمها :

1-عناوين مثيرة بمحتوى فارغ ، يجعلك تقول لنفسك لو وضعت هذه 10 دنانير في حصالة خير لي من أن أشتري بها جريدة  تحترف التمويه.

2- أخبار القتل و الذبح و السلخ بالتفصيل الممل  و الصور  ترفع عناء التخطيط على الجاني القادم  توحي أننا كلنا مجرمون قتلة ولمناطق معينة من الوطن نصيبها الأوفر دون غيرها لحاجة في نفس يعقوب .

3- استغلال الشخصيات المعروفة للتشهير بها و الحديث عن عيوبها حتى و لو لم تكن موجودة وتكون صورهم المختارة  عادة ،عندما يكونون في هيئة غير لائقة بعهدنا بهم  كغضب أو إشارة باليد  بل من الجرائد من شتمت إحدى الممثلات الجزائريات بسبب قامتها القصيرة دون سبب وجيه سوى أنها مثلت في سلسلة فكاهية…كما يمكنها أن تنقلب من شتم فلان إلى الإطراء المبالغ فيه!

4- التلفيق و الغيبة  هو الطبق الأساسي حتى في شهر رمضان  .

5- المسابقات التي تتطلب في كل مرة دفع ثلاث أو أربع أضعاف ثمن الجريدة : قمت بعملية حسابية وجدت من خلالها أنه في إحدى الجرائد ذات "ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خرافات حبر؟

كتبها سليمة جزائري ، في 12 سبتمبر 2009 الساعة: 17:25 م

 


 

سماها صاحبها خرافات حبر

إنه مدون جزائري  قطف أجمل ثمار كتاباته لمدة ثلاث سنوات  كمدون في هذا الكتاب الالكتروني الذي هو رائع كتابة و إخراجا !

  لم أنهض من مكاني حتى أنهيت قرائته و سأعيد قرائته أيضا و ربما لمرات عديدة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فكرة بسيطة جدا جدا…

كتبها سليمة جزائري ، في 10 سبتمبر 2009 الساعة: 20:32 م

جائت منال كعادتها  تحييني بطريقتها الخاصة جدا ،شيء من المزاح و التهكم ،نسجتها  علاقتنا الودية   التي  انبنت على المحبة و الوفاء و المواقف التلقائية و الصريحة جدا جدا .

سألتها :

-أين كنت؟ هاتفك لا يرن.

ردت ضاحكة :

 -أنت تعلمين أني لا أخذ هاتفي عندما أخرج.

-و لم يسمى المحمول إذن !

   

انقلب ضحكها  إلى رزانة غيرمألوفة عندها  وقالت بعد صمت:

 

-كنت بصدد استخراج مرتبي .عندي مشروع سنجني منه الكثير ..

 

-ماذا؟ موظفتان مثلنا  في مشروع هاهاها كفاك مقالبا!

 

-لا  أنا جادة جدا ، مشروع قابل للتحقيق لم يخطرببالك طيلة حياتك سنجني منه الكثير إن شاء الله .


نظرت إليها ساخرة :

 

-هيا أخرجي ما في جعبتك و اشرحي لي كيف تتمكن موظفتان مرتبطتان بعملهما طوال الوقت  أن تقوما بمشروع  مثمر؟

 

-نعم صفقة  مربحة و مضمونة إذا ما استمرينا عليها و صاحب الصفقة لن يغدر بنا .

 

-عجيب أمرك ،كيف تعرفين أن صاحب الصفقة لن يغدر ؟ ثم إنك تعرفين أنني لا أحب أن يكون لي دخل من غير مرتبي الشهري أو تدريسي بالجامعة ،لأنني أخاف أن أقع في شبهة.

 

- ألا تثقين بي ؟

 

- بلى ، هيا تكلمي كفاك ألغازا!

 

 التفتت إلي و نظرت إلي جيدا:سنعطي  صاحب الصفقة قرضا بالمبلغ الذي نريد كل شهر حين نتقاضى مرتبنا  و هو سيجعل الربح أضعافا مضاعفة !

   

-آه ! فهمت الآن! تقصدين أن نتصدق!  لكن كيف و على من؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هيا نسرع

كتبها سليمة جزائري ، في 28 أغسطس 2009 الساعة: 15:20 م

أقبل الشهر الكريم بنفحاته النورانية

إنه شهر الراحة الروحية  و النفسية و الجسدية

مضى 6 أيام منه و نحن في السابع اليوم

ماذا فعلنا في هذه الأيام الستة

هل  تلونا القرآن الكريم؟

هل صلينا بخشوع ؟

هل تصدقنا على فقير ؟

هل قضينا حوائج الناس؟

هل سعينا في إصلاح ذات البين؟

هل  تصالحنا مع من كنا تشاجرنا معه  قبل رمضان؟

هل نسينا كل ضغينة ؟

أم أننا نفـــــكر في  أحداث قصة مسلسل تافه تكون بطلته امرأة في السبعين ترتدي لباسا فاضحا لا تقدر حتى على المشي.

إني أحتار فيمن يترك العبادة من أجل مسلسلات  تتشابه قصصها ، لا يتغير إلا الديكور أو الممثلون ، تجد مشاهديه يبكــــون و يولولون لكلمة تقال يتلقفونها  و يتشبهون بمن تفوه بها !

أذكر أنهم  كانوا في الثمانينات يعرضون مسلسلات لتمييع الشباب، حيث كانت الجامعـــــة معنى للقاءات الغرامية بين طالبة و أستاذها أو زميلها و يكون دور الأب فيه لا يذكر، و يحط من مستوى أهل التدين و لا يتلى القرآن إلا في المآتم أيذكر من هم في الثلاثينات  من العمر أو أكثر ذالك ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعد زمن طويل…

كتبها سليمة جزائري ، في 28 أغسطس 2009 الساعة: 14:25 م

السلام عليكم و رمضان كريم

شكرا لكل من اتصل بي و سأل عن أخباري

في الحقيقة شغلت كثيرا هذه السنة و لم أتمكن من الكتابة و ها أنني مع حلول شهر رمضان أعود لقلمي أو بالأحرى  لوحة مفاتيحي للكتابة و البوح بما في القلب و لا أجد راحتي إلا حين أقرأ لكم أو أطلع على تعليقاتكم ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حان الموعد؟

كتبها سليمة جزائري ، في 15 نوفمبر 2008 الساعة: 19:49 م

  مدرستي الابتدائية ، تلك المدرسة الذي تصغرني بخمس سنوات لانها شيدت يوم دخولي إليها لأول مرة . يومها كنت أرتدي بدلة زرقاء فاتحة اللون و كان أبي يشدني من يدي الغضتين بكل حزم 

مررت صباحا  و شدتني ذكريات الطفولة بعبدا و سرحت بي و مرحت في تلك الألعاب الصبيانية البريئة جدا  أخرجني من تفكيري  حديث ابنة صغيرة مع والدها  كان يسيران بسرعة و كانت الطفلة  خائفة من التأخر إذ كان عليها أن تلتحق بمدرسة أخرى  وقالت 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذهنية سنوات العشرين في القرن الواحد و العشرين

كتبها سليمة جزائري ، في 13 نوفمبر 2008 الساعة: 07:24 ص

ماذا يريد بعض الرجال عندنا و ما هي رؤيتهم للزواج

كيف يجري رجل   وراء امرأة حسناء ذات مفاتن و ذهنية مودرن و يطلبها للزواج و حين توافق يأمرها بارتداء الحجاب أو الجلباب  و هي ربما قد لا تعرف من الدين إلا اسمه و الأدهى و الأمر أنه لا يأمرها بالصلاة و لا يهمه كيف يتربى أولاده و لا أن تتستر أمام إخوته ووالده  المهم عنده أن تتستر أمام من يمكن أن يلتقوا به  في الشارع حتى  لا يقولوا أنظروا إلى زوجة فلان إنها متبرجة  .المظاهر فقط المظاهر.

منهم من قد يتزوج امرأة متحجبة ارتدت الحجاب خوفا من أخواتها الذكور و لم تفتح مصحفا أو تصلي ركعة في حياتها و لا يفكر أبدا في أن يعينها على فهم دينها هذا إذا كان هو يفقه أمرا في الدين .

من منهم يتمنى أن يسعد بامرأة توقظه عند صلاة الفجر و من منهم يفكر في هذه المواصفات قبل أن يفكر في الجمال و الفتنة ؟

و إني صراحة أكثر  زملائي في العمل   لم يكن يهمهم إلا مفاتن المرأة التي تزوجوا يها ما عدا واحد قال لي إنه تزوج امرأة لأنها تحفظ 47 حزبا من القرآن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إليك يا فاطمة

كتبها سليمة جزائري ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 14:41 م

 أول امرأة التقيتها حين تحصلت على وظيفتي .كانت طويلة القامة لها قد ممشوق و شعرها مسبوغ بما نسميه عندنا لي ميش   .حين ولجت المكتب كانت تتحدث مع رئيس المكتب عن معاناتها في السكن

كان ذالك منذ 12 سنة خلت

كان سنها آنذاك مثل سني الآن .ضلت تعاني هذه المرأة  من مشكلة السكن  إلا أن جاء مدير جديد سنة 2002 و ساعدها في الحصول على سكن ذي شقة واحدة مع ابنها فقد كانت امرأة مطلقة

كانت تعيش العلاقات الاجتماعية بكل انغماس لا ترفض الدعوات و إن مرض أحد منا تكون هي أول من يزوره

كانت حادة الطباع جدا و تكره الكذب لدرجة أن صراحتها تجاوزت  حدود اللباقة في كثير من الأحيان 

قد تتسائل لم أكتب عنها بصيغة الغائب

هل لأنها استقالت ؟ لا أبدا

بل نعم و بطريقة لا يمكن أن ترجع فيها إلى مكتبها و عملها الذي كانت تعشقه

استقالت من الدنيا كلها بعد مرض انقض عليها بلا رحمة و لا شفقة .

لم أكن أتصور أبدا أن أذكر اسمها و أقول رحمها الله و لكن ها أنا ذا أفعل اليوم بعد ما توفيت قبل يومين

ها أنذا يا صديقتي أنعيك و أبكيك و لا أملك إلا أن أقول :

تبكي العين و يحزن القلب و لا نقول إلا ما يرضي ربنا و إنا لفراقك يا فاطمة غ  لمحزونون

أنصح كل موظف و موظفة ألا يعادي زملائه لأنه لا يدري كيف يفارقهم و ليترك كل منا ذكرا طيبا

 

لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ

إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَنِ

إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ

على الْمُقيمينَ في الأَوطــانِ والسَّكَنِ

سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي

وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي

وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها

الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ

مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني

وقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي

تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ

 ولا بُكاءٍ وَلاخَـوْفٍ ولا حـَزَنِ

أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً

عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي

يَـا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ

يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني

دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُـهـا

وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَزَنِ

كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحــَاً

عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنــي

وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَـيْ يُعالِجَنـي

وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُني

واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُـها

مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِ

واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها

وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني

وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا

بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَنِ

وَقـامَ مَنْ كانَ حِبَّ لنّاسِ في عَجَلٍ

نَحْوَ المُغَسِّلِ يَأْتينـي يُغَسِّلُنــي

وَقــالَ يـا قَوْمِ نَبْغِي غاسِلاً حَذِقاً

حُراً أَرِيباً لَبِيبـاً عَارِفـاً فَطِنِ

فَجــاءَني رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَرَّدَني

مِنَ الثِّيــابِ وَأَعْرَاني وأَفْرَدَني

وَأَوْدَعوني عَلى الأَلْواحِ مُنْطَرِحـاً

وَصـَارَ فَوْقي خَرِيرُ الماءِ يَنْظِفُني

وَأَسْكَبَ الماءَ مِنْ فَوقي وَغَسَّلَني

غُسْلاً ثَلاثاً وَنَادَى القَوْمَ بِالكَفَنِ

وَأَلْبَسُوني ثِيابـاً لا كِمامَ لهـا

وَصارَ زَادي حَنُوطِي حيـنَ حَنَّطَني

وأَخْرَجوني مِنَ الدُّنيـا فَوا أَسَفاً

عَلى رَحِيـلٍ بِلا زادٍ يُبَلِّغُنـي

وَحَمَّلوني على الأْكتـافِ أَربَعَةٌ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي