بصراحة

الخميس,أيار 29, 2008


" ماذا فعلت لله حتى يفعل بي هذا؟"
عبارة يرددها الكثير منا حين يبتلى بمصيبة من مرض أو وفاة شخص محبوب أو مشاكل متتالية في الزمن متناهية في الألم و قليل من الناس من يرى في ذالك ابتلاء من الله و محوا لذنوبه السالفة و تزكية لنفسه .
نسوا قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم " إذا أحب الله عبدا ابتلاه" أو كما قال.
قليل من يرى في ذالك نارا تصهر قلبه لتجعله أكثر نقاء .
قليل من يرى في ذالك تذكرة له و إنذارا حتى يستغفر و يتوب و لا يمضي في الحياة دون دروس شديدة تعيده إلى طريقه و تذكره بآخرته و تجعله محاسبا لنفسه ، مفكرا بغيره.
و أكثر ما يقززني هو قول أحدهم حين يسمع أن شخصا مرض " مسكين ما يستهلش" جعل نفسه قاضيا و خبيرا!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"عجبا لأمر المؤمن ان أمره كله خير . و ليس ذلك الا لمؤمن. ان أصابته سراء شكر فكان خيرا له . و ان أصابته ضراء صبر فكان خيرا له "



في29,أيار,2008  -  09:44 صباحاً, سعاد .س كتبها ...

ذكّرينا يا سليمة,,
نحن في حاجة للذكرى
إنّها تنفع المؤمنين

رائع موضوعك

لك كل الإحترام..

ودي الذي لا ينقطع

سعاد

في29,أيار,2008  -  06:58 مساءً, رضا الجنايني كتبها ...

جزي الله يدا بالخير ممدوده
ومن الله واليه مردوده
رضا الجنايني

في31,أيار,2008  -  12:36 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بوركت أختي الكريمة
وفقك الله لما يحب ويرضى

في05,حزيران,2008  -  05:20 صباحاً, نجار ع كتبها ...

إن الإنسان إذا غفل أو تغافل عن تعاليم القرآن، حتما سيشقى. وقد قال الله تعالى: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى..).
فالله تعالى نبه الإنسان وقال له أنك ما دمت في الدنيا فإنك معرض للإبتلاءات. فإن صبرت واحتسبت فلك الأجر في الدنيا والفلاح في الآخرة. أما إذا أصابك اليأس والقنوط فأنت الخاسر في الدنيا والآخرة.
أما الدليل الأول فهو قوله تعالى: (ولنبونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، وبشر الصابرين، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا: إنا لله وإنا إليه راجعون. أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون).
وأما الدليل الثاني فهو قوله تعالى: (ومنهم من يعبد الله على حرف. فإن أصابه خير إطمأن به، وإن أصابته فتنة إنقلب على وجهه. خسر الدنيا والآخرة، ذلك هو الخسران المبين).

في12,حزيران,2008  -  02:16 مساءً, مدرسة حشاد صفاقس كتبها ...

مع تحيات مدونة مدرسة حشاد للتكوين النقابي بصفاقس اقترح عليكم زيارتها وابداء الراي في محتوياتها وفقكم اللهhttp://hached.maktoobblog.com/

في13,حزيران,2008  -  02:14 صباحاً, علي خليل كتبها ...

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
اما بعد..
تحية احترام للأخت سليمة التي وجدتها دوما حاضرة لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ان موضوع جد هام وخاصة ان الوعي الديني بدأ يقل في مجتمعنا لا اقول ان غير موجود ولكنه للسف قليل.
ولكن ندعوا الله ان يخرج دوما من ينصح ويرشد اخوانه الى الطريق المستقيم طريق الاعتدال.
اسف ان كان تعليقي مطولا.
الحمد لله

في14,حزيران,2008  -  11:35 صباحاً, فارس حامد عبد الكريم كتبها ...

تحية من عراق الحضارة والتاريخ .اتمنى لك كل التوفيق .الحمـــد لله الذي هدانـــا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله والصلاة والسلام على افضل الخلق محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وعلى آل بيته الاطهار وصحبه الكرام ...من مدونتي... من مقال فنان الشعب ...الفن تعبير نفسي وفكري وهو في اروع حالاته نوع من انواع الحدس الذي يغور في العمق الباطن للاشياء والموجودات فيكشف عن جوهرها متجاوزاً ما هو عرضي وزائف في ظاهرها ، والتعبير اذ يتأثر بالاتجاهات الفكرية والاجتماعية السائدة ، الا انه يبقى لمسة خاصة بصاحبه ، لمسة تحمل في طياتها الشعور الكامن في النفس وتجارب الطفولة وطبيعة العلاقات الاجتماعية السائدة .
والفن وان كان ينتمي الى عالم الرقة والشفافية الا... مع خالص تقديري ..فارس من بغداد
في ذكرى اغتيال الصحفية والاعلامية العراقية اطـوار بهجت ... مراسلة العربية على يد مجرمين افاقين قادمين من وراء الحدود ... ممن وجهوا بنادق حقدهم الاعمى تجاه ابناء وبنات الرافدين بحجة مقاتلة المحتل فقتلوا مئة عراقي مقابل كل جندي امريكي .فقتلوا اشرف النساء واجمل الاطفال واكرم الرجال ،وهم يزعمون كاذبين انهم اكثر وطنية من اهل الوطن ، سيسحقهم الاسد العراقي ويلقي بهم الى مزبلة التاريخ .. العراق وطن الانبياء والرسل .والعراق وطن الحضارات الكبرى في التاريخ. العراق بلد الخيرات بحق ،فعلى ارضه نِشأت اول الحضارات الانسانية ، ومن بين خمس انهار نشأت عليها الحضارات القديمة هي الاشهر تاريخياً ، ، يوجد اثنان منها في العراق ، الفرات العذب ودجلة الخير ، وعلى هذا الحال فان العراق بلد زراعي ، والى العراقي الفذ يعود اختراع ( الكتابة ) و( الدولة ) و ( القانون) و ( فكرة العدالة ) و ( المدينة الحضرية ) و ( علم الفلك ) و( القصة الاسطورية ) و ( العجلة ) واول من انشأ (مكتبة) في التاريخ واول من فتح ( صيدلية ) واول من وضع تقويم للزاعة كما انه اول من لعب كرة القدم............ العراقي يعرف كيف يحرر نفسه فنحن هنا اولا ومن هنا بدأ تاريخ الانسانية ...............
...............
رسائل حزن متأخرة

للشاعر وجيه عباس....

"إلى إطويرة...أختي الصغيرة...

وأنا أرتكب خيانة الرثاء بصمت"

أطوارُ وجهُ البحر، تغتسلُ الرياحُ بمائِها، فتجودُ بالشطآنِ

مرجٌ من البحرينِ، يفتّران عن عَسَلٍ، ليبتعدا، فيلتقيانِ

حتى من الغنجِ العناقيدُ إنثنتْ فتساقطتْ بَرَداً على الأغصانِ

خرزٌ من المقلِ الظوامي ينتظمنَ قلائداً من لؤلؤٍ وجمانِ

غسقٌ بألفِ يدٍ تمـدُّ لتمنحَ الفرشاةَ لونَ الفجرَ في الألوانِ

من حمرةِ الخدّينِ يا أطوارُ، أملأُ سلّتي بالأحمرِ الريّـانِ

بمدامع الكاسات تمطرُ بالشقائق خلسةً ، لتفيضَ بالنعمانِ

وبما تكوّرَ او تقوّسَ فوق عودِِك، حاملاً وطناً من التيجانِ

من غابةِ الأهدابِ يبزغٌ ضوءُ وجهِك قطرةً لتذوبَ في الأجفانِ

للصبح ألفُ فمٍ ، ونافذةٌ لعطرِ الوقتِ بين أضالعِ الجدرانِ

أتسقّطُ الألوانَ، أركضُ

خلف

ظلك
تاركا جسدي على البيبان

أطوارٌ يا وطنَ العصافير التي حملتْ ترابَ النأي في الأوطانِ

يا ألف فيروزٍ تؤذّنُ بالمسيحِ، ليورقَ المسمارٌ في الصلبانِ

**************
هزّي بجذعِ الحزنِ يا أطوارُ يسقطُ معطفي عن موطنٍ بردانِ

وتلمّسي روحي، تجئْكِ حزينةً تسعى الثيابُ بها الى حزنانِ

واستمطريني غيمةً بأصابعٍ عمياء ترسمني بها عينانِ

سترين كيف تفيضُ بالكلماتِ روحي فوق مائدةٍ من الأشجانِ

او حين تشتبكُ الأصابعُ بالأكفَِّ فتمسحُ الدمعاتِ بالأردانِ

مقلُ الحكايا تستفيقُ وكلما حملتْكِ عادتْ من هنا..... للآن

جاءتْ بصوتِك في المكانِ، وكنتِ آيةَ صمته، فجهرتِ بالآذانِ

وجعُ الثلاثين التي مرّتْ بنا وقفتْ بغربتها على الأزمانِ

هتفتْ بوجهِ الذكريات فأورقتْ عينان فرط البوح مطفأتانِ

هي وحشةُ المعنى يسافرُ فوقَ غافيةٍ على جبلٍ من الخفقانِ

حلمٌ تقطّرَ بين هدبِكِ فإستفاضَ الأخضرُالعلويُّ في إيوانِ

يا نون كلِّ حروفِها، تتقاطرينَ سنابلَ التنوين في النسوانِ

سربُ القطا، والقبّراتُ، حملنَ خبزَكِ، فاطعميها لذّةَ النسيانِ

لحمائم الموتى أصابِعُك الجناحُ، وكلما أيقظتِها عادتْ الى الطيرانِ

وحمامةٌ روحي، تجيئ ترابَ قبرِك ركعتين على فمِ التربانِ

دمعي وضوءُ جناحِها إذْ كلَّما انتفضتْ أجزتُ سقايةَ الأبدانِ

لصلاةِ ليلي سجدتانِ من البياضِ،فهلْ لقبرِكِ من صباحٍ ثانِ؟

أم ليلُكِ المحزونُ يقطرُ بالسوادِ ويصبغُ الصلبانَ بالرهبانِ

الليلُ ظلُّكِ كيفَ يا أطوارُ تُـختصرُ الجهاتُ بغربةِ العنوانِ

كيفَ إستباحَ الحزنُ أرديةَ المكانِ بمقلتيكِ على ثرى الأزمانِ

مطرُ الكلامِ بوردتيكِ، وكلَّما أمْطرْتِ، أورقتا من الكتمانِ

عيناكِ شاهدتان، ترسمُ دمعتينَ من الرحيلَ هنا على غفرانِ

ما بين ثغرِكِ تستفيقُ بنا البلادُ فتغرق الأوطانَ في الأكفانِ

حتى العصافير التي بِكِ آمنت

عادت بما كفرت الى الأوثانِ

*********************
وطنٌ من الأحزانِ يا أطوارُ أحملُهُ إلى وطنٍ من الأحزانِ

بيني وبينك غربتان هي العراقُ وليس لي وطنٌ سوى أكفاني

وطني الذي أبكى وأضحكَ والذي

آخيتُ فيه الثلجَ بالنيرانِ

وطنُ الشعاراتِ الذي لم يبتكرْ

معنى سوى قومية العربانِ

نفسُ الثياب السود تورقُ في جبينكِ سعفةً من نخلة الجيرانِ

شفتان واحدة تضرج في العراقِ وأختها تدمى على لبنانِ

لا لون غير دم تنـزُّ به الثنايا كلما هتفتْ بكل لسانِ

الساعة العشرون والخمسُ إبتدتْ

من يوقفْ الساعاتِ بالهذيانِ؟

يتثاءب الرقّـاصُ بين دقائقٍ

مأجورةٍ تسعى بغير ثوانِ

السجنُ مزرعةُ الرؤوسِ، وكلما نضجتْ ستقطفُها يدُ السجّانِ

ومسلّة الأفكار مشنقةٌ ستحملُ فوق جذعِك غربةَ الإنسانِ

هل يخرس الحطّابُ صوتَ الفأس لو حملتْ أصابعه يدَ الفنّانِ؟

مقلُ النوافذِ مطفآتٌ، كلٌّ غيمٍ عاقرٌ، كالصمتِ في الحملانِ

الحدقاتٌ موتٌ أخضرٌ، وأنا هنا

والحائرٌ الملتفُّ في الدورانِ

لعباءةٍ، وخيوطِ شبّاكٍ، هديلِ حمائمٍ، فـزّتْ بغير أذانِ

والليلُ موتٌ أحمرٌ

تلتفُّ ساقيةٌ على وطنٍ من السيقانِ

ما بيننا سكبَ الرصاصُ جراحَهُ

فإحمـرَّ سيدتي دمُ الرمّانِ

من علّمَ الأزهارَ تسكبُ غربتين إذا تحنّتْ فيكِ بالنسيانِ

ياكلَّ موتٍ تستفيقُ به الحياةُ فترسم الدنيا على الحيطانِ

في زحمة التأويلِ أوقفي كتابُكِ سائلا عـنّي وعن عنواني

ما أنتَ؟ قلتُ تلفّتٌ في غربةٍ

وغريبُ أرضِكِ ما له شفتانِ

رجل بلا وطنٍ يسير بظلِّه

ومواطنون هنا بلا أوطان
............................................................................................................

في14,حزيران,2008  -  02:21 مساءً, فارس حامد عبد الكريم كتبها ...

جيــــــــــــــــب الكـــــــــــــــاس حتى لو كــــــان في الصيـــــــــــــــــــــــــن .......هنأوا شعب العراق بمناسبة فوز الاسد العراقي على التنين الصيني في عقر داره في تصفيات كاس العالم ( 2 ـ 1 ) فارس بغداد

في14,حزيران,2008  -  05:11 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...






ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّأحبتي في اللهّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ


الى متى هذا ......’’؟؟’’

تأمـــــــــلات...تراكم أحاسيـــــس ..خوالــــج داكنــــــــة تصرخ في وجــــــه الإنســــان .

جديد في انتظاركم ... إلى ذلك الحين أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.


ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْأحبكم في اللهِِِِِِِِِِِْْْْْْْْْْْْْ








في29,حزيران,2008  -  09:44 مساءً, محمد العربي حوحو كتبها ...


" ماذا فعلت لله حتى يفعل بي هذا؟"

*****
****
***
**
*
بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله

الابتلاء ليس بالأمر الهيّن على النفس و تزداد خطورته عندما يكون الملتفون حول المبتلي

أشخاصا مهزومين إيمانبا.

****
اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا و في الآخرة اللهم آميـــــــــــــن


في04,تموز,2008  -  10:37 صباحاً, محمد العربي حوحو كتبها ...



" ماذا فعلت لله حتى يفعل بي هذا؟"

عبارة يرددها الكثير منا حين يبتلى بمصيبة من مرض أو وفاة شخص محبوب أو مشاكل

متتالية في الزمن متناهية في الألم

*****
****
***
**
*
بسم الله و الصّلاة و السّلام على رسول الله

الإحباط أحد أسباب خروج الشّخص عن الجادّة ، و تخلّي الأهل و الأقارب عن المساندة و

المؤازرة هي سبب كلّ الكوارث.





في11,تموز,2008  -  12:05 مساءً, نور الدين كتبها ...

يارب تستفادى من مدونتى الاسلاميه دى


http://noureldens.maktoobblog.com

في16,تموز,2008  -  02:38 مساءً, ضفاف كتبها ...

مرحبا مرحبا الفاضلة سليمة جزائري.... ربما لم يزل الوقت باكرا ليتعض كل زعيم عربي بما يحدث لنظرائه من الزعماء.. والهوان الذي يلقونه الواحد تلو الآخر.. لأن السبب ربما ذكاء الانبريالية العالمية الصهيونية ، في اختيار ميدان اللعب واشارة البدء.. وخلق الفجوة.. ربما للشعوب العربية ان أرادت نفض غبار الذل من على أكتافها أن تنهي بدورها هذا الاسهال العربي ومن ثم ايجاد حل لجل مشاكلها، بدء من الغداء وانتهاء بكرامة الذات وشرف الأوطان.. قط يبقى للشعب السوداني أن يحاول تشكيل جبهة ضد هذا التدخل السافر في الشأن الداخلي للبيت ، ومن ثم طلب العون من الشعوب العربية أن تقف لا سلبية ولكن وقفة ثبات وإيجاب في وجه الرياح التي قد تعصف بأوطانها في أية لحظة.. مودتي .

في20,تموز,2008  -  10:10 صباحاً, بوفاتح سبقاق كتبها ...

سعدت بزيارة هذه المدونة

مع تمنياتي بمزيد من التألق

من الكاتب بوفاتح سبقاق

في30,تموز,2008  -  02:47 مساءً, بنت الجزائر كتبها ...

صدقت يا صدقت .. كم نحن بحاجة الى هدا الفهم
سعدت جدا بزيارة مدونتك
دمت و دامت امدونة