حروب الأمس و حروب اليوم
كتبهاسليمة جزائري ، في 29 سبتمبر 2008 الساعة: 18:44 م
كنت أشاهد أحد المسلسلات التاريخية و كان المشهد معركة حامية الوطيس فتساءلت : لماذا يقال أن أجدادنا و أسلاف غيرنا كانوا أقل حضارة منا ، بل إنهم كانوا أنبل منا بكثير ذالك أنهم كانوا إذا أرادوا حربا اصطف كلا الفريقين في جيش من مشاة و رماة و فرسان و يحمل أحدهم راية القوم و يتقاتلون في مساحة معينة.

كان المقاتلون من الرجال و لم يكن للنساء و الأطفال و الشيوخ أي ضلع في الحروب إلا من أرادت من النسا أن تتطوع كمقاتلة أو ممرضة ، فيقتل منهم من يقتل ويؤسر منهم من يؤسر يفر منهم من يفر و ينتصر منهم من ينتصر و شيدت الحصون لتأمين أهل المدن و حتى إن فتحت أبوابها فبعد حصار و جهاد أي أنهم يكونون على الأقل على علم بقدوم العدو و ينتظرون الموت من قبل و لا يأتيهم غيلة .
أما الآن و نحن في القرن الواحد و العشرين و أينما كنــــــا و حيثما فررنا لا نأمن على أنفسنا، فقد يكون الواحد منا يسير في الطريق، فتنفجر في وجهه قنبلة تنهي ما كان يخطط يفعل حين وصوله إلى البيت.
و أظن أن كلا منا أصبح يعي جيدا معنى الحديث الشريف “من أصبح آمنا في سربه معافى في بدنه عنده قوت يومه فقد سيقت له الدنيا بحذافيرها” .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























سبتمبر 30th, 2008 at 30 سبتمبر 2008 2:36 ص
إلى الدافئة قلوبهم .. والعذبة كلماتهم .. الرائعة صفاتهم .. أسأل الله العلي القدير أن يجعلكم من المقبولين عنده ..ويتقبل صيامكم .. ويجعل الر يان بابكم .. والفردوس نزلكم .. والكوثر شرابكم .. وكل العام وأنتم بخير وعيدكم سعيد مبارك ..
أخوكم : مفتاح الكاديكي
أكتوبر 18th, 2008 at 18 أكتوبر 2008 7:10 ص
حروب الأمس و حروب اليوم
*****
****
***
**
*
بسم الله و الصّلاة و السّلام على رسول الله
حروب الأمس على ضراوتها و شدّتها فهي أنبل و أنظف من حروب اليوم.
حروب اليوم مباح فيها كلّ شيء
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 11:29 م
نعم الحرب في هذه الايام في عصر القنبلة النووية لا يوجد فيها رابح وخاسر الكل خاسر
قال اينشتاين : لا اعلم ما هو السلاح الذي يستعمل في الحرب العالمية الثالثة لكن انا متأكد ان الإنسان سيستعمل العصا في الحرب العالمية الرابعة
سبتمبر 1st, 2009 at 1 سبتمبر 2009 10:47 م
لقد عانت البشرية كثيرا من ويلات الحروب و بشاعتها و مخلفاتها على مر العصور .
الانسانية تسعى اليوم الى تفادي الحروب و أساليب القتل سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة ، عن عمد أو غير عمد
خالص محبتي