محتوى بعض الجرائد”المستقلة” ……. و مصير آية كريمة
كتبهاسليمة جزائري ، في 15 سبتمبر 2009 الساعة: 22:24 م
تفتح الجريدة بعد تعب يوم أو ربما في أوله فتقرأ اخبارا و أحداثا مبعثرة لم يتحقق أصحابها من صحتها لأن الاحترافية غابت كأنهم يتلقفونها من أي مصدر ، ذالك لأن لا هم لبعض الجرائد عندنا إلا السبق الصحفي ، يتشدقون بحرية التعبير و التي تعني حرية القذف و الخوض في أعراض الناس.
أصبحت أكثر الجرائد وحتى أكثرها شعبية عندنا ترتكز على أمور عدة لتجلب القراء دون البحث عن المصداقية ،أهمها :
1-عناوين مثيرة بمحتوى فارغ ، يجعلك تقول لنفسك لو وضعت هذه 10 دنانير في حصالة خير لي من أن أشتري بها جريدة تحترف التمويه.
2- أخبار القتل و الذبح و السلخ بالتفصيل الممل و الصور ترفع عناء التخطيط على الجاني القادم توحي أننا كلنا مجرمون قتلة ولمناطق معينة من الوطن نصيبها الأوفر دون غيرها لحاجة في نفس يعقوب .
3- استغلال الشخصيات المعروفة للتشهير بها و الحديث عن عيوبها حتى و لو لم تكن موجودة وتكون صورهم المختارة عادة ،عندما يكونون في هيئة غير لائقة بعهدنا بهم كغضب أو إشارة باليد بل من الجرائد من شتمت إحدى الممثلات الجزائريات بسبب قامتها القصيرة دون سبب وجيه سوى أنها مثلت في سلسلة فكاهية…كما يمكنها أن تنقلب من شتم فلان إلى الإطراء المبالغ فيه!
4- التلفيق و الغيبة هو الطبق الأساسي حتى في شهر رمضان .
5- المسابقات التي تتطلب في كل مرة دفع ثلاث أو أربع أضعاف ثمن الجريدة : قمت بعملية حسابية وجدت من خلالها أنه في إحدى الجرائد ذات "السحب المرتفع" ، عليك أن تدفع 360 دينار في ستة أيام فقط للإجابة على أسئلة المسابقة التي تتعلق بمحتوى الجريدة السابق تستدعي مشاركة متعامل لهاتف نقال و تعد و تغري بالسيارات للفائزين و الغريب في الأمر أن ذالك بهدف نبيل و الجريدة المعنية تدعم أمورا أقل أهمية بالمال الوفير ،فلو كان يهمها العمل لوجه الله لتمكنت من ذالك دون استغلال جيوب "الطامعين" من المواطنين البسطاء خاصة مع اختفاء قروض السيارات فتدفعهم إلى الميسر لأنهم سيشترون الجريدة من أجل المسابقة .
6- أخبار الرياضة و ما أدراك ما الرياضة .
7- الرسائل المفتوحة.
وأكثر شيء ممل أن تجد في 32 صفحة أكثر من 10 صفحات إشهار و سيكون لنا حديث خاص عنها بحول الله تعالى .
ثم إني لاحظت أمرا آخر: يذيل ذكر نعي وفاة شخص بآية كريمة "إنا لله و إنا إليه راجعون" و يكون حجمها حسب نفوذ الشخص المتوفى أو أحد أقاربه الذي توجه له التعازي للتملق فقط .
كم مرة مزقت فيها هذه الآية ؟
لنفرض أن في عدد واحد توجد 4 مرات و أن عدد نسخها 500 ألف فقط ، نجد مليوني مرة تهان فيها هذه الآية الكريمة ، كل يوم!
على من تلقى المسؤولية يا ترى؟و من يتحمل وزرها؟هل صاحبة البيت التي تمسح بها الزجاج ، أم الخضار أو البقال أو بائع السمك أو صاحب الجريدة؟
نصيحتي في الأخير هي قول الله تعالى" ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد" ، فاتقوا الله فينا يا من جعلتم المواطن البسيط مطية لمآربكم !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 5:12 م
في أغلب الجرائد تجدين هذه الملاحظة ” تحتوي الجريدة على آيات كريمة فالرجاء عدم إهانتها ”
الأمر أشبه بالذين ينتجون السجائر ثم يكتبون في علبتها ” مضرّ بالصحة”..
تناقض واضح …
تحياتي
سبتمبر 16th, 2009 at 16 سبتمبر 2009 10:31 م
شكرا أخي مصطفى
صح و لكن من الجرائد من لا تكتب و حتى إن كتبت لا تؤخذ بعين الاعتبار أرى أنه ما عدا الجرائد الدينية المتخصصة فيجب تفادي كتابة أية آية كريمة في الجرائد
شكرا على التواص
دمت بخير أخي مصطفى