بصراحة

السبت,تشرين الثاني 24, 2007


 

 

تحصلت لمياء على وظيفة  بعد تعب و جهد ، إذ لم تترك بابا إلا طرقته و قد من الله عليها بالفرج  . ذهبت إلى بيتها  حاملة لها بعض الحلوى  :

-أهلا سليمة كيف  حالك ، تفضلي

اندهشت حين رأيتها كانت تبدو كأنها حزينة ، استغربت الأمر و لولا أنني قرأت بنفسي اسمها في قائمة النـاجحين     لقلت لنفسي إنني مخطئة .

-          مبروك عليك لقد سعدت كثيرا بنجاحك في مسابقة التوظيف إنني أشعر كأن أختي هي التي نجحت  و لكن ماذا بك لا تبدبن سعيدة كثيرا؟

-          كيف تريدنني أن أسعد و قد نجحت آمنة التي تخرجت مؤخرا في نفس المسابقة و أنا قد تعبت واشتغلت كعاملة مؤقتة في كل مكان  و عانيت الأمرين مع النقل  و هي التي تخرجت بعدي بسنتين تحصلت على وظيفة في أول مسابقة توظيف لها !

-          ما هذا يا لمياء أتغارين منها .إذا كان الله قد من عليها بوظيفة مثلك دون أية وساطة و بكفائتها فلماذا تحسدينها ثم إن عدد المناصب كثيرة هذه السنة و هذا ما كان سببا في حصولها عليها .

-          لكنها لم تتعب مثلي ، كان  يجب أن تمر على ما مررت عليه قبل أن تحصل على هذه الوظيفة

-          ولماذا تتعب ثم إنها اول من أخبرتك بنجاحك و هنأتك .أهكذا تهون عليك الصداقة ؟

 

دخلت أختها سعاد إلى الصالة و سلمت علي قائلة  لي :  منذ أن سمعت الخبر و هي حزينة كأنها رسبت و لم تنجح، قولي بالله عليك يا لمياء ماذا كان سيكون حالك لو رسبت ؟!

-الأمر سيان عندي الآن ما دامت أمينة قد نجحت بهذه السهولة !

نظرت إليها بشفقة  حـــامدة الله أن  حباني بنعمة سلامة  الصدر

 



في24,تشرين الثاني,2007  -  08:26 مساءً, نوافذ العرب كتبها ...

بارك الله فيك يا أختنا.

سلامة الصدر شيء مهم بالنسبة لنا نحن كبشر، فلا سلامة للصدر إذا لم يسلم القلب، وإذا سلم القلب، يسم العقل الذي به نفكر، وبه نقرر ماذا سنفعل.

أختي، ليس كل الناس سلماء، فهناك من هو مريض من قلبه والعياذ بالله، وهناك من هو مريض من عقله، وهناك من هو مريض من صدره كما ذكرتي، لذا نحمد الله على نعمته علينا ومعافاتنا من شتى الأمراض.

في24,تشرين الثاني,2007  -  09:32 مساءً, لفقير أحمد كتبها ...

الأخت الفاضلة سليمة ( غرينيتش )
السلام عليكم ورحمة الله

أعتذر عن التأخر الذي شعرت به من خلال قراءتي لمواضيعك الجديدة
كان بودي أن أعلق على كل الإدراجات التي مرت والتي إستفذت منها صراحة
ولكن لكثرة الأشغال أكتفي بكلمة أحسبها تفقدية أكثر من كونها تعليق على موضوعك الشيق وأنا أجهز أمتعتي للسفر إلى البقاع المقدسة لأداء فريضة الحج أشارك بهذه الكلمات الإلاهية والتي أسأل الله العلي العظيم أن يجعلنا منهم إنه ولي ذلك والقادر عليه
يقول تعالى :
(وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ) [الحجر:47].

لما سألوا رسول الله صَلى الله عليه وسلم عن أفضل الناس، قال: "كل مخموم القلب صدوق اللسان". قالوا: صدوق اللسان نعرفه؛ فما مخموم القلب؟ قال: "التقي النقي الذي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد".

لك مني كل التقدير والإحترام تقبلي :
تحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي

في24,تشرين الثاني,2007  -  10:10 مساءً, مجهول كتبها ...

قال صلى الله عليه وسلم :" لايؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ماي يحب لنفسه.

في24,تشرين الثاني,2007  -  11:07 مساءً, وفاء الفيلسوفة كتبها ...

قولي لهذه الفتاة ، يعني سبحان الله في هذه الدنيا
و سبحان الله فيما قدر للناس
قولي لها ، يا أختي : ترين بأعينك الأعجب من هذا ، قم تنسين ، أليس يا أختي كان فلان فاتحاً الله عليه كل الخير ، و صبحتي يوماً على خبر إنه لم يعد له شيء ،
و ألم يكن فلان الذي لم يكن يكاد يُذكر ، أصبح اليوم في الشغل الشاغل لحديث الناس ،
قولوا لها لاتعرفين ، قد يكون الله قدر لك أن تصبحي أعلى من فلانه هذه ، و كان قد جعلها تفوز من قبلك ، ثم أراد أن تعلي عليها ،
كل هذا ليس مهم ، الدنيا و كل شؤونها ، ليست مهمة ، الأهم منها هي الآخرة و مصيرها فيها ، فيال حظنا فيها ، لو أُخلنا الجنان ، كان بإمكان الرسول (ص) أن يكون سعيدا على الدوام في حياتيه الدنيوية ، و لكن لم يكن كل ما آراده كان يتحقق له ، كإسلام عمه أبي طالب ، و ........................ و أشياء أخرى لم تتحقق له
و لكن إنظري إلى آخرته السعيدة ، إن شاء الله سيكون بالجنان
و قولي لها شيئا مهما هو (أن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب) لا أذكر هل هذا حديث شريف أو قدسي أو هو لصحابي
فهل ترضى بأن حسناتها التي تعبت عليها تذهب أدراج الرياح
ثم أخبريها ، كان قال الأخ المجهول هنا ، قال الرسول (ص) (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)
قولي لها ماذا تحبين لإخوانك في الدين
لإخوانك غير الخير ، قولي لها : أليست تتألمين لإخوانك في فلسطين و أفغانستان و العراق و كل موضع إسلامي جريح كالبوسنة و الهرسك ................... و غيرهم
أليست تحبينهم و تتمنيين لهم الخير ، إذن أنت تحبينهم يعني أن قلبك طيب
قولي لها : قد يأتي عليك يوم تتقدمين فيه على فلانه و فلانه ، فكيف تفضلين أن يعاملك ، أحب أن أذكرهم بالحديث الشريف السابق و بكل كلامي هنا ، إن كانوا يحبون أن تكون آخرتهم سعيدة
قد يأتي اليوم الذي تتقدمين فيه على فلانه و فلانه
و ربما لو رجعتي إلى الخلف و إلى السنين الماضية ، قد تتذكرين حادثة ما تقدمت فيها على إخوتك ، هل تذكرين كيف ردات فعلهم ، و ماذا ترين الأفضل أن يعامل الذي تقدم؟ ، أليس بما إنه أخونا في الدين ، أليس يجب أن نفرح معه و نفرح له حقيقي من قلوبنا ،

و أخيراً ، قولولي لها ، يا عزيزتي و أختي في الإسلام : أن كل هذا ليس تقدم ، التقدم المأمول هو تقدمنا على العالم الغربي ، حينها نفرح الفرح الكبير
و يارب يكون قريب
و وفقك الله أختي (سليمة)
و أنا أيضا صاحبة أيضا مدونة للحكمات محبة التي علقتي لي بها

في24,تشرين الثاني,2007  -  11:19 مساءً, وفاء الفيلسوفة كتبها ...

تصويب :
بالسطر الأول : ثم تنسين

السطر الخامس : أصبح اليوم الشعل الشاغل

السطر الخامس عشر : و كان قد قال الأخ المجهول قبلي

السطر العشرون : فكيف تفضلين أن يعاملاك

السطر الأربع و عشرون : و ماذا ترين من الأفضل أن يُعامل الذي يتقدم

________________________________________________________________

بل و يجب أن نفرح لمن يتقدم ، و أيضاً أن نحب لأنفسنا و لكل إخواننا ، التقدم ، و نفرح أشد الفرح لمن يتقدمنا على العالم الغربي ، بل نريد من الكل أن يتقدم على العالم الغربي

في24,تشرين الثاني,2007  -  11:21 مساءً, وفاء الفيلسوفة كتبها ...

تصويب :
لمن يتقدم منّا على العالم الغربي

في25,تشرين الثاني,2007  -  01:03 مساءً, فكري افينينا_آ سفي كتبها ...

سعيد أن اقرأ لك..دمت بهذا التألق

في25,تشرين الثاني,2007  -  09:16 مساءً, محمد البويسفي كتبها ...

السلام عليكم
فعلا سلامة الصدر منة ربانية.. أما الحسد فلن يدر المحسود بل سيزيده
لكن النفس وما أدراك مالنفس إنها أمراة بالسوء إلا من رحم ربي
هذه حالات إنسانية يمكن للإنسان أن يتغلب عليها
والنفس إن تفطمها على شيء تنفصم

في07,كانون الأول,2007  -  04:31 مساءً, نجار ع كتبها ...

ما أجمل سلامة الصدر والطمأنينة التي تحصل لحاملها، ولكن مع أخذ الحيطة والحذر، لأن ضحايا النوايا الحسنة كثر، وقد أشرت الأخت سليمة إلى عينة من ذلك في موضوع: "حين ترغب المرأة ل..مسكنها"

في04,آذار,2008  -  03:19 مساءً, مجهول كتبها ...

تذكرت عند قرائتي لمقالك قصة عبد الله بن عمرو بن العاص مع الرجل الأنصاري
أوردها للإفادة
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: ( كنا جلوسا مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقال : يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة .. فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه قد تعلق نعليه في يده الشمال .. فلما كان الغد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل ذلك فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى .. فلما كان اليوم الثالث قال النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل مقالته أيضا فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأولى .. فلما قام النبي - صلى الله عليه وسلم - تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال: إني لاحيت أبي فأقسمت ألا أدخل عليه ثلاثا فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت قال: نعم .. قال أنس: وكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الليالي الثلاث فلم يره يقوم الليل شيئا غير أنه إذا تعار وتقلب على فراشه ذكر الله عز وجل وكبر حتى يقوم لصلاة الفجر .. قال عبد الله غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرا فلما مضت الثلاث ليال وكدت أن أحتقر عمله قلت: يا عبد الله إني لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجر، ولكن سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لك ثلاث مرات يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فطلعت أنت الثلاث مرات فأردت أن أوي إليك لأنظر ما عملك فأقتدي به فلم أرك تعمل كثير عمل فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما هو إلا ما رأيت، قال: فلما وليت دعاني فقال: ما هو إلا ما رأيت غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه. فقال عبد الله: هذه التي بلغت بك وهي التي لا نطيق ) رواه الإمام أحمد


مشكورة أختي الكريمة
زورينا http://www.dzbladi.com