بصراحة

الخميس,شباط 14, 2008


     أدخل مكتبي في الوقت الرسمي كعادتي و التي أصبحت استثناء  في هذا الزمن الذي لم تعد فيه أية مراقبة ،بل لا تجد إلا الترقب  ..

    أجلس كمن يضطر إلى ذالك و أتنهد بعـــــــمق .تحضرني  جملة قرأتها  للقاصــــــة السورية نعمات البحيري تتحدث فيها عن المرأة " تذهـــــــــب إلى عملها في الصباح و الذي لم يعد عملا بالمعنى الذي يرتــــــــب واجبات و يمنح حقوقا و يحقق إنسانية المرأة ، بل صار حلبة مصارعة يتصارع فيــــــــــها الموظفــــــون مثل صراع الفيلة أو الدببة و ربما الحيتان من أجل ضمان استـــقرار هذا العمل و استقرار دخلها و صراع آخر من أجل ضمان  استمرار عـــائلة "

       تستوقفني  هذه الكلمات دائما ..إنها تتكلم عني .. عن معاناتي ..عن ألمي ..عن جرحــــــي العميق و عن خيبة أملي ..تسقط دمعة حارة  على خدي دون  أشعر ..أعود بذاكرتي عشر سنوات خلت ،حين ولجت هذا المكتب لأول مرة ،سنة بعد تخرجي من الجامعة .كنت أظن حينها  بسذاجة الطالبة أنني سأكون أسعد  امرأة و أن الناس من حولي كلهم طيبون  .لم  تكن إرادتي أن أعمل نابعة من التفكير المحدود بحرية المرأة أو تحديا للرجل أو حتى من أجل المال  ، لا أبدا .. كان من أجل  تحقيق ذاتــــــــي و خدمة الوطن و حبا له و لا زال و لكن الشيء الذي تغير هو أني  لم أعد أشعر أني  قادرة على  المزيد من العطاء .. لم تعد قدماي تحملانني على المضي أكثر في السير على هذا الدرب الشائك  ...في هذا البحر الهائج الذي أسبح  فيه دون أن  أجد بوصلة تعلمني  اتجاهي  ولا أجد قائد باخرة  يوصلني إلى بر الأمان  ..كيف يمكنني مواصلة دربي كالماضي و أنا أرى  كل يوم كيف أن  من يعمل يكــــل ، و من يبقى في بيته يتنعم بأجرته!

أخذ عمي علي تقاعدا مسبقا لأنه لم يقدر على أن يواجه  زمنا مختلفا عن زمنه و استقال عبد الرحمان لأنه كان نزيها أكثر مما ينبغي و ذهبت منال  دون إعذار . كاد زوجها  أن يطلقها بسبب اضطرارها للبقاء بعد ساعات العمل لأن زميلتها "الفاطنة" تعرف كيف تتصرف حتى لا يعلم المدير بغياباتها المتكررة غير المبررة.ترقد  سعاد   في المستشفى منذ أسبوع  لأنها أصيبت بمرض بسبب قلقها  الدائم في العــمـــل   الذي أنساها أنها إنسانة تحتاج إلى الراحة ..

إلى متى يا ضميري تضل حيا ؟

إلى متى يا قلبي تنزف أسى ..

إلى متى يا عيني تقطرين دمعا ...



في14,شباط,2008  -  09:01 صباحاً, أم ريان كتبها ...

تحياتي سليمة لا تفكري في تغيير الكون هو كما يجب أن يكون عليك فقط تتحدي التعاسة هيا إبتسمي " ما كيش شابة كي تبكي" إضحكي فالدنيا نكتة عظمى وأنت خلقت لتكسري الحزن بجلجلة ضحكاتك .هل ضحكت وإلا سوف أصم آذينك بمحاضرة واعظة مملة تبكيك بالتأكيد.

في14,شباط,2008  -  10:22 صباحاً, fati_zhr كتبها ...

اختي سليمة
الله كان في عونك وعون كل امرأةعاملة
عليك بالصبر فهذه هي الدنيا للاسف الشديد
قليلون هم النزهاء
تحياتي وتسعدني زيارتك

في15,شباط,2008  -  12:34 مساءً, أم ريان كتبها ...

اليوم جمعة وغدائي كسكسي ادعو كل احبائي المدونين إلى الطعام "صح فطوركم" بالجزائري

في15,شباط,2008  -  06:57 مساءً, توفيق التلمساني/ مدونتي الثانية. كتبها ...

أنتي امرأة طيبنة مؤمنة و هذه هي ضريبة الطيبة و الإيمان في هذا العصر التعيس فهل أنت راضية بامتحان رب العالمين.
قال تعالى : الم . أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا و هم لا يفتنون .و لقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا و ليعلمن الكاذبين.
تمنياتي لك بتغير أحوالك إلى الأحسن.
أخوك توفيق.

في15,شباط,2008  -  06:58 مساءً, توفيق التلمساني/ مدونتي الثانية. كتبها ...

الأخت سليمة و الأخ كريم من كل قلبي أرجو منكما المعذرة في التأخر على الرد .
سبب هذا التأخر يرجع لعدم انتباهي لتدخلكما.
و يرج قبل ذلك لتكاسل أصابني في هذه الأيام جعلني أفقد التنسيق في إدارة مدونتين في آن واحد.
مرة أخرى أرجو المعذرة و السلام عليكم.

في17,شباط,2008  -  06:23 صباحاً, أم ريان كتبها ...

أشكر كل أحبتي الذين لبوا الدعوة وكم كنت اتمنى لو لم يكن هذا الإجتماع إفتراضيا فما أجمل أن أجمع حول مائدتي فرسانا أسلحتهم بعض كلمات يرسلونها قذائف أحيانا وأحيانا أخرى ترانيم تغوي القراء اما أنا فقد جمعت تعليقاتكم وآراءكم في باقة أحفظها في مزهريتي أهلا بالجميع.

في20,شباط,2008  -  11:30 مساءً, مولاي عمر كتبها ...

جارتي سليمة
مررت من هنا للسلام و السؤال

متمنياتي لك بدوام الصحة و الخير

تحياتي

في29,شباط,2008  -  05:31 مساءً, abdellah lansari كتبها ...

إلى متى يا ضميري تضل حيا ؟

إلى متى يا قلبي تنزف أسى ..

إلى متى يا عيني تقطرين دمعا ...
........الي متي.........الجواب عندك.......

في06,آذار,2008  -  12:47 مساءً, عادل الجزائري- و - زبيدة موساوي كتبها ...

لم أعد أشعر أني قادرة على المزيد من العطاء .. لم تعد قدماي تحملانني على المضي أكثر في السير على هذا الدرب الشائك..
-------------------------------------------
نفس التساؤل أطرحه يوميا على نفسي بعد أن أخرج من القسم
مرت خمس سنوات على ولوجي ميدان التعليم ولكني احسها ثلاثين سنة ..فعلا تعبت من تضارب القيم ومن احساس ان العلم مهنة كاي مهنة رخيصة ...
صدقيني تعبت وما طرحته ..انا ايضا اطرحه بشدة إما أن أتخلى عن دوري كأستاذة أو أعلب ضميري وأبيعه في اقرب متجر ؟؟؟؟
تحياتي
زبيدة

في07,آذار,2008  -  06:02 مساءً, Nounou arabe كتبها ...


على مدونتي طريقتي في التعامل مع القسوة إن شئت أ لقي نظرة.هاأنذا أحفظ عهدي بتجديد التواصل
ابتسامة و تحية

في07,آذار,2008  -  06:05 مساءً, Nounou arabe كتبها ...

a propos de ce que tu as ecis, tu dois essayer de voir les cotes positifs
ce que ton travail t apprends et t offre,, comment tu sculpte ta personalite, comment tu t epanouie et ne fais pas trop attention aux collegues et leurs mechancetes..
portes toi bien
chapeau aux femmes arabes avec esprit , coeur et volonte..

في18,آذار,2008  -  10:17 صباحاً, مجهول كتبها ...

لمادا كل هدا التشاؤم يا اختي

في19,آذار,2008  -  05:00 مساءً, سليمة جزائري كتبها ...

إلى مجهول
ليس تشاؤما و لكنها الحقيقة التي لم أقلها كلها