بصراحة

الجمعة,أيار 02, 2008


 اذهب إلى أي مقهى ،إلى أي مقر عمل ، إلى مواقف الحافلات ، إلى أي مكان و ستسمع من يتذمر من أوضاعنا الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و السياسية و نجد الكثير يقترح الحلول التي كان سيقوم بها لو كان رئيسا أو وزيرا .لكنني أتسائل بحيرة : لماذا كل هذا التذمر و في وسعنا أن نعمل الكثير كل في موقعه صغيرا أو كبيرا مثقفا أم أميا؟

في وسع الطبيب أن ينقــــــذ حياة مريض فقير  حين يدعى ليلا من بيته و هو في غير فترة  المناوبة بل يعمل ذالك لوجه الله و حبا لعمله دون أن يفكر   في  الحيلة التي يقولها للمريض حتى يدفعه إلى أن يقوم بالعملية في مستشفى خاص !

في وسع الأستاذ أن يعيد شرح الدرس حين لا يفهمه التلاميذ دون تذمر أو تأفف أوبنية دفع تلاميذه إلى تتبع دروسه الخصوصية التي تذر عليه مرتبا يعاجل ثلاث أضعاف مرتبه !

في وسع العامل أن يتقن عمله دون أن يثقل كاهل زميله المواظب!

في وسع الموظف أن يبتسم في وجه المواطن ويسرع في خدمته  حتى لا يتعطل و دون أن يطلب رشاو حتى يقوم بعمله الذي  يتقاضى  أجرته بتقديمه  !

في وسع أصحاب الحافلات الاقلاع في أوقات منتظمة  حتى يستطيع المواطنون الوصول إلى أماكن عملهم في الوقت دون قلق و تجنب الجشع و اللهفة !

في وسع الوالد أن يسمع أبناءه قصصا لأبطال و أذكياء غيروا العالم ببساطتهم و حبهم للغير و أن يعلمهم أذكار الصباح و المساء و آية من القرآن كل يوم ليس أن يلهو ليلا في أماكن السمر !

في وسع الأم أن تضم ابنتها المراهقة و تستمع إلى أشجانها التي قد تبدو لها تافهة و لكن هي كالجبل بالنسبة للفتاة ، بدل أن تمضي ساعة مع قريبة يتجاذبن أطراف الحديث عما فعلت فلانة و علانة.

في وسع التلميذ أو الطالب أن يجتهد و يثابر  دون أنت يفكر في اساليب الغش في الامتحان حتى يتحصل على أفضل النقاط !

في وسعننا أن نسدي معروفا دون تردد و دون  أن نطلب المقابل الذي إن لم يوجد في  الدنيا ، فهو مدخر في الآخرة  

في وسعنا أن ننقذ من فتح لنفسه باب المعصية بكلمات قليلة تجعله يدرك كم هو شخص مهم بالنسبة لنا.

في وسعنا ان نشجع الباحثين لا المغنين و أن نهنئ النجباء لا الراقصين

و بأبسط الطرق

في وسعنا الكثير الكثير

لا نحتاج إلى اعتمادات مالية

و لا شعارات سياسية

فقط قلب كبير و إيمان أن العمر قصير

 



في02,أيار,2008  -  07:03 مساءً, شمس الخواص كتبها ...

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

"في وسعنا الكثير الكثير

لا نحتاج إلى اعتمادات مالية

و لا شعارات سياسية

فقط قلب كبير و إيمان أن العمر قصير "

في سبيل الله ان شاء الله

بشرك الله بكل خير

في03,أيار,2008  -  09:57 صباحاً, ضفاف كتبها ...

ولكن ياسليمة كيف في وسع إنسان مثقف لديه الكثير لهذا الوطن الجميل، أن يقترح أو يعمل وكل الأبواب موصدة في وجهه.. ناهيك عن معاناته وبيوت الصفيح.. أرجو أن تتفهمي.. رغم هذا يبقى موضوعك جميل بتفاؤله رغم يأس الواقع.

في03,أيار,2008  -  05:06 مساءً, سليمة جزائري كتبها ...

شكرا لك ضفاف.ضفاف إني لست ضد من يستطيع أن يغير شيئا أو ضد من بقدرته أن يفعل شيئا لكن لو نفكر جيدا أن كل ما نحن فيه هو بسبب عدم نزاهة الكثير فلو أن كل فرد له مبلغ مالي بلغ النصاب و حال عليه الحول قام بإخراج مبلغ زكاته مثلا ، لما أصبحنا في هذه الحالة .لو أن كل واحد منا يمسح على رأس يتيم و يساعد الآخرين ، لو تنمحي الأنانية من النفوس فلن نحتاج إلى شعارات براقة

في07,أيار,2008  -  01:58 مساءً, برغل محمد أمزيان كتبها ...

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ثم أما بعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مشكورة أنت أخت سليمة على اهتمامك بهذا الموضوع الحساس الذي يفضي للجميع بأن اخلاص النية في العمل لوجه الله تعالى لم يعد مقصد الكثيرين، والقاء اللائمة دوما على المسؤولين نابع من ضعف في شخصياتنا، ويسعنا في كل الأحوال خاصة في أحلكها أن نبدع وننتج ونصنع تميزنا، بافكارنا - طبعا - و مواقفنا الجريئة في إطارها الشرعي والمنفعي.. تنقصنا الارادة والمبادرة.. بمثل كتاباتك وكتابات إخواننا المرابطين نستطيع صنع الفارق...
موفقة ان شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في11,أيار,2008  -  03:34 مساءً, Zakaria farhi كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
أفرح وأسر عندما أرى مثل هذا
عذرا إذا أضفت هاته الخلاصة .
خلاصة القول بإستطاعتنا أن نعيش وننال مرضاة الله
...... بارك الله فيك أخية ، و سدد خطاك إلى الطريق السليم ......

في15,أيار,2008  -  05:31 مساءً, وردة ابو زيد كتبها ...

في وسع الأم أن تضم ابنتها المراهقة و تستمع إلى أشجانها التي قد تبدو لها تافهة و لكن هي كالجبل بالنسبة للفتاة ،


في رأيك أختي..هل تعي نساؤنا مدى ضرورة هذا العمل..التنشئة النفسية الروحانية..للفتاة قصد تجنب الفواحش و الآفات؟..

بارك الله فيك على ما تقدمينه من توجيهات..

في15,أيار,2008  -  05:42 مساءً, نور الايمان كتبها ...

في وسع الوالد أن يسمع أبناءه قصصا لأبطال و أذكياء غيروا العالم ببساطتهم و حبهم للغير و أن يعلمهم أذكار الصباح و المساء و آية من القرآن كل يوم ليس أن يلهو ليلا في أماكن السمر !


ولماذا في رأيك..لا يفعلون؟ ماهي الاسباب التي جعلتهم يغفلون عن ذلك؟

شكرا لك أختي..طرح قيم..وفقنا الله جميعا لما يحب و يرضى..آمين

في16,أيار,2008  -  09:31 صباحاً, نور الايمان كتبها ...

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

جمعة مباركة أختي سليمة..
سلامي للعائلة الكريمة..
أنتظر جديدك..أدام الله عليكم الايمان و الصحة والأمان..آمين

في16,أيار,2008  -  10:03 صباحاً, وردة ابو زيد كتبها ...

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

جمعة مباركة أختي سليمة..
سلامي للعائلة الكريمة..
أدام الله عليكم النقاء والارتقاء والهناء..آمين
أنتظر جديدك..

في16,أيار,2008  -  05:54 مساءً, Bel Info كتبها ...

مساء الخير آنسة سليمة
أشكرك على تصحيح الخطأ

في17,أيار,2008  -  07:50 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...



بريان.....ماذا أصابك يا وادينا العزيز ؟؟؟؟


رغم أنها بعيدة كل البعد عن الطائفية

رغم أنها فتنة غريبة أن يستبيح الإخوة أموال وأعراض بعضهم البعض

يا علماء المسلمين، أطفئوا فتنة بريان...

الكاتب: د. محمد بن موسى باباعمي

أدعو علماء الأمَّة، وقائدي ركبها: الشيخ القرضاوي، والشيخ الخليلي، والشيخ ‏البوطي، والشيخ المرموري، والشيخ أبو عبد السلام، والشيخ شيبان، والشيخ ‏الحسني، والدكتور قسوم... وغيرهم. إلى إصدار بيانات وفتاوى تسهم في إطفاء ‏نار الفتنة، وردِّ المياه إلى مجاريها... وإلاَّ فإنَّ نارها وأوارها سيمتدُّ إلى مساحات ‏أوسع، وسيكون لها أثر أخطر وأعمق...‏
وأدعو كلَّ قارئ لهذا المقال أن يجتهد أولا في إخماد هذه الفتنة، ثم يسعى ثانيا في ‏استصدار الفتوى والبيان من العلماء، ويعمل بعد ذلك على نشره وتوزيعه بما أوتي ‏من قوَّة...‏

---------------------------------------------------------------------

مرَّة أخرى يحلُّ الدمار ديارنا، وتجثم الفتنة على صدورنا، فتدني لكلِّ واحد من ‏المسلمين قبره، وتبعده عن رضا ربه... إنَّها الفتنة التي قال عن أصحابها ربُّ ‏الجلال: «إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا، أَن ‏يُقَتَّلُواْ، أَوْ يُصَلَّبُواْ، أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ، أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ... ذَلِكَ ‏لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ»، وهو القتل وزرع ثقافة الموت، ‏الذي قال عن مرتكبيه ربُّ العزَّة: «وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا ‏فِيهَا، وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ، وَلَعَنَهُ، وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا»...‏
هي الفتنة إذن، وقد قال رسول الرحمة عنها: «الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها».‏
والمؤسف أنَّها فتنة بين مسلم ومسلم، ويبقى الكفار والمشركون في مأمن، ‏يتفرَّجون، ويشمتون وضعنا وحالنا... ‏
بمثل هذه الفتن الهوجاء بين المسلمين يمتد عمر الأزمة في بلاد المسلمين، ويبقى ‏التمكين لليهود على إخواننا الفلسطينيين، والغطرسة للأمريكيين على أهلنا ‏العراقيين...‏
نهيب بكلِّ مسلم غيور أن يجتهد في إطفاء هذه الفتنة، بلا فشل ولا كلل... ‏
ونهيب بالعلماء من كلِّ بقاع العالم الإسلاميِّ أن يجمعوا المتناحرين المتقاتلين على ‏التوبة والإنابة... ولقد فقَد الناس الثقة إلاَّ في العلماء، فلا صوت أبلغ وأقرب من ‏القلوب كصوت العلماء...‏
أريد فتاوى من علماء الإباضية وعلماء السنَّة معاً... ذلك أنَّ هذه الفتنة ليست ‏مذهبية كما يروِّج لها الإعلام المسموم دوما... ‏
إنها فتنة بين شباب وشباب... بين جماعة وجماعة... بين طرف وطرف... لكنها لم ‏تصدر من حكم شرعي، ولا من فتوى فقيه... ولا تقبل من عالم إباضي ولا عالم ‏مالكي...‏
فكل هؤلاء العلماء – إلاَّ من كان في عداد علماء السوء – يحرِّمون دماء الناس، ‏ويحرّْمون أموالهم، ويحرِّمون عرضهم... ويمنعون الظلم، والظلم ظلمات يوم ‏القيامة، والله لا يحبُّ الظالمين. ‏
أدعو علماء الأمَّة، وقائدي ركبها: الشيخ القرضاوي، والشيخ الخليلي، والشيخ ‏البوطي، والشيخ المرموري، والشيخ أبو عبد السلام، والشيخ شيبان، والشيخ ‏الحسني، والدكتور قسوم... وغيرهم. إلى إصدار بيانات وفتاوى تسهم في إطفاء ‏نار الفتنة، وردِّ المياه إلى مجاريها... وإلاَّ فإنَّ نارها وأوارها سيمتدُّ إلى مساحات ‏أوسع، وسيكون لها أثر أخطر وأعمق...‏
وأدعو كلَّ قارئ لهذا المقال أن يجتهد أولا في إخماد هذه الفتنة، ثم يسعى ثانيا في ‏استصدار الفتوى والبيان من العلماء، ويعمل بعد ذلك على نشره وتوزيعه بما أوتي ‏من قوَّة...‏
فلا ثقة لنا اليوم في السياسة، ولا في الحزبية، ولا في الديماغوجية... وإنما ثقة ‏الجميع في دينهم وفي علمائهم...وإن عجز العلماء فغيرهم أعجز... وإن تخاذل ‏العلماء، فكبِّر على واقعنا أربعا...‏
فليكونوا عند حسن ظنِّ الناس بهم، ولا نخالهم إلاَّ كذلك...‏
د. محمد موسى باباعمي


في17,أيار,2008  -  08:03 صباحاً, طارق الغنام كتبها ...

اختى الكريمة
بارك الله فيكى
المشكلة عندنا مشكلة ضمير
والحل العودة لكتاب الله وسنة رسولة
موضوعك رائع ويحتاج من الجميع لوقفة
تقبلى تحياتى
ومتعك الله بالحب
ودمتى بحفظ الله

في17,أيار,2008  -  10:17 صباحاً, برغل محمد أمزيان كتبها ...

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، ثم أما بعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أشكرك أختي الكريمة على تصحيحك لاسم وزير المجاهدين محمد شريف عباس بدل لقب وزير التضامن الوطني جمال ولد عباس، ولقد سقط مني سهوا هذا الاسم.. مشكورة أنت على هذا التصويب ...موفقة ان شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

في17,أيار,2008  -  06:18 مساءً, الوردة الحمراء كتبها ...

نعم لكل من دور هام ان تعطل عنه فقدنا التوازن العام..شكرا لك اختي على هذا الادراج..

********************************************************
* ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين اماما* آمين

ما معنى أن يكون الزوج قرة عين لك؟
ما معنى أن يكون الولد قرة عين لك؟
شاركونا آراءكم.

في18,أيار,2008  -  10:34 صباحاً, ثورة في الصميم كتبها ...

شكرا لمرورك وزيارتك وتجديدك العهد والوعد.
عودة ميمونة ان شاء الله وموفقة يارب.
الحقيقة انك طرحت هذا الموضوع بافكار تنم عن مسؤولية وطموح الى لعب دور كبير في معالجو المشاكل المطروحة ودعوة الجميع الى ان يقوم بما عليه من واجبات ومسؤوليات يفرضها عليه موقعه او منصبه ولكن التساؤل المطروح باعتبار ان الكل يحمل هذا الشعور والاحساس فماهي الطريق الى تجسيد ه على ارض الواقع ؟
قد اجد الجواب في انه ينبغي ان نكون على درجة كبيرة من الايمان بالمسؤولية وان لم نكن كذلك فالحل ان نعامل الناس في نطاق مسؤوليتنا وموقعنا بالصورة والشكل الذين نحب ان يعاملونا به في اطار موقعهم ومسؤوليتهم، والا فاننا نكون امام مقولة ( كما تدين تدان).
ندعوا اله ان يرحمنا ويوفقنا الى ان نعمل بما نحس ونقول امين.
تحية مجددة الاخت سليمة.

في20,أيار,2008  -  02:51 مساءً, Thaera كتبها ...

ها آني رجعت يا حبابي.
رجعت لبيتي و احبابي بعد العاصفة لي هزت أرضنا. رجعت بيروت للعنف و للدمار. رجعت مش على ايد الي بيكرهوها بس على ايد الي بيحكوا انهم بيحبوها.
رجعتلكم يا احبائي. كنت بعيدة عنكم و عن نفسي. وحشتوني كثير.
بستناكم بفارغ الصبر.