يا جزائريين و مصريين، كل هذا من أجل كرة قدم ؟!

نوفمبر 17th, 2009 كتبها سليمة جزائري نشر في , غير مصنف

 

 

هذه كلمات نابعة من قلب امرأة جزائرية و قبل ذالك مسلمة

 

 هي دعوة صادقة للتهدئة و تلطيف الأجواء 

 

هي دعوة للاهتمام بأمور  أكثر فائدة

 

إني أحتار كيف تباع تذكرة بربع ثمنها بفضل التدعيم و إني شخصيا رئيسة جمعية  لم تتلق دعما لا من الدولة و لا من الخواص رغم مشروعها المفيد

 

هي حيرة تطغى على نفسي  حين أرى أشخاصا يشترون تذكرة من أجل السودان تساوي ثمنها ثمن كبش العيد الذي رفض صاحبها شرائه بسبب غلاء المعيشة

 

 

 

هي حيرة تطغى علي حين أرى ما فعل أهل أرض الكنانة بمواطنين جزائريين استقبلوهم بالورود حين دخلوا وطننا

 

هي حيرة حين أرى  من يقال له عمرو أديب ينفث سمه علينا من أجل مباراة لا يربح فيها إلا عدد من اللاعبين ، يزدادون شهرة  و مالا و يزداد شبابنا قهرا و فقرا

المزيد


صراحة؟ هل يجوز لبعض الرجال قيادة السيارة؟

سبتمبر 21st, 2009 كتبها سليمة جزائري نشر في , غير مصنف

  قد يبدو السؤال سخيفا و مستهجنا من الرجال و النساء على حد سواء ،فهذا أمر مفروغ منــه و لا يستدعي الجدل بل الذي يثير الفتاوي و النقاش  في بعض البلاد الإسلامية هو قيادة المرأة لها ، بحثت عن أسباب  الإفتاء بعدم الجواز فكانت بعضها كما يلي :

    -الخلوة مع الرجل .
  -
تسير في الشارع دون محرم !

- لا تحتاج المرأة إلى قيادة السيارة لأنها "معززة مكرمة " في بيتها ، الكل  يخدمها من والد أو أخ أو زوج أو ولد،("زعماك…"  أو كما يقول أهل المشرق "يعني

      حين أرى زحمة المواصلات و أستقي سيارة أجرة أو حافلة  و  أكون مضطرة للجلوس بجانب شاب أو شيخ  لا يعرف و يثير اشمئزازي بنظراته إلي  كأنني غنيمة اصطادها  لتوه و تعمده الزفير ، رغم حجابي و تستري و هيأتي التي تنفر الرجال عني ، و تبدو لي  مسافة 4 كلم من البيت إلى العمل كأنها رحلة لا تنتهي ،أحلم أن أشتري سيارة حتى و لو كانت تملك عجلتين !

    عندما أرى صديقتي  الملتزمة بحجابها و حيائها  تشتري مواد غذائية و تضعها في سيارتها و توزعها على الفقراء و المساكين كل شهر  ،  و تسعد والدتها العجوز بأخذها إلى الأماكن التي تشتهي وتساعد الزميلات  ،أتسائل هل فعلا لا يجوز لها ذالك؟

أعود لأبين سبب طرحي سؤالي المحير، لا أعمم طبعا لأني أعلم أن من المؤمنين رجال :

 

-

المزيد


صدقت يا مصطفى لن أقول وداعا

سبتمبر 20th, 2009 كتبها سليمة جزائري نشر في , غير مصنف

حزمت حقائبي و هممت بالرحيل وودعت ا أصحابي من مكتوب  و صنعت لنفسي مدونة جديدة في مكان آخر و لكني تلقيت رسائل من أحباب لم يودوا أن أضع قلمي من هنا

شكرا لأسير الآهات

و شكر خاص لمصطفى  صاحب مدونة أوراق تائهة http://must

المزيد


محتوى بعض الجرائد”المستقلة” ……. و مصير آية كريمة

سبتمبر 15th, 2009 كتبها سليمة جزائري نشر في , غير مصنف

تفتح الجريدة بعد تعب يوم أو ربما في أوله  فتقرأ اخبارا و أحداثا  مبعثرة لم يتحقق أصحابها من صحتها  لأن الاحترافية غابت كأنهم يتلقفونها من أي مصدر ، ذالك لأن لا هم لبعض الجرائد عندنا إلا السبق الصحفي ، يتشدقون بحرية التعبير و التي تعني حرية القذف و الخوض في أعراض الناس.

أصبحت أكثر الجرائد وحتى أكثرها شعبية  عندنا ترتكز على أمور عدة لتجلب القراء دون البحث عن المصداقية ،أهمها :

1-عناوين مثيرة بمحتوى فارغ ، يجعلك تقول لنفسك لو وضعت هذه 10 دنانير في حصالة خير لي من أن أشتري بها جريدة  تحترف التمويه.

2- أخبار القتل و الذبح و السلخ بالتفصيل الممل  و الصور  ترفع عناء التخطيط على الجاني القادم  توحي أننا كلنا مجرمون قتلة ولمناطق معينة من الوطن نصيبها الأوفر دون غيرها لحاجة في نفس يعقوب .

3- استغلال الشخصيات المعروفة للتشهير بها و الحديث عن عيوبها حتى و لو لم تكن موجودة وتكون صورهم المختارة  عادة ،عندما يكونون في هيئة غير لائقة بعهدنا بهم  كغضب أو إشارة باليد  بل من الجرائد من شتمت إحدى الممثلات الجزائريات بسبب قامتها القصيرة دون سبب وجيه سوى أنها مثلت في سلسلة فكاهية…كما يمكنها أن تنقلب من شتم فلان إلى الإطراء المبالغ فيه!

4- التلفيق و الغيبة  هو الطبق الأساسي حتى في شهر رمضان  .

5- المسابقات التي تتطلب في كل مرة دفع ثلاث أو أربع أضعاف ثمن الجريدة : قمت بعملية حسابية وجدت من خلالها أنه في إحدى الجرائد ذات "ال

المزيد


خرافات حبر؟

سبتمبر 12th, 2009 كتبها سليمة جزائري نشر في , غير مصنف

 


 

سماها صاحبها خرافات حبر

إنه مدون جزائري  قطف أجمل ثمار كتاباته لمدة ثلاث سنوات  كمدون في هذا الكتاب الالكتروني الذي هو رائع كتابة و إخراجا !

  لم أنهض من مكاني حتى أنهيت قرائته و سأعيد قرائته أيضا و ربما لمرات عديدة

المزيد


فكرة بسيطة جدا جدا…

سبتمبر 10th, 2009 كتبها سليمة جزائري نشر في , غير مصنف

جائت منال كعادتها  تحييني بطريقتها الخاصة جدا ،شيء من المزاح و التهكم ،نسجتها  علاقتنا الودية   التي  انبنت على المحبة و الوفاء و المواقف التلقائية و الصريحة جدا جدا .

سألتها :

-أين كنت؟ هاتفك لا يرن.

ردت ضاحكة :

 -أنت تعلمين أني لا أخذ هاتفي عندما أخرج.

-و لم يسمى المحمول إذن !

   

انقلب ضحكها  إلى رزانة غيرمألوفة عندها  وقالت بعد صمت:

 

-كنت بصدد استخراج مرتبي .عندي مشروع سنجني منه الكثير ..

 

-ماذا؟ موظفتان مثلنا  في مشروع هاهاها كفاك مقالبا!

 

-لا  أنا جادة جدا ، مشروع قابل للتحقيق لم يخطرببالك طيلة حياتك سنجني منه الكثير إن شاء الله .


نظرت إليها ساخرة :

 

-هيا أخرجي ما في جعبتك و اشرحي لي كيف تتمكن موظفتان مرتبطتان بعملهما طوال الوقت  أن تقوما بمشروع  مثمر؟

 

-نعم صفقة  مربحة و مضمونة إذا ما استمرينا عليها و صاحب الصفقة لن يغدر بنا .

 

-عجيب أمرك ،كيف تعرفين أن صاحب الصفقة لن يغدر ؟ ثم إنك تعرفين أنني لا أحب أن يكون لي دخل من غير مرتبي الشهري أو تدريسي بالجامعة ،لأنني أخاف أن أقع في شبهة.

 

- ألا تثقين بي ؟

 

- بلى ، هيا تكلمي كفاك ألغازا!

 

 التفتت إلي و نظرت إلي جيدا:سنعطي  صاحب الصفقة قرضا بالمبلغ الذي نريد كل شهر حين نتقاضى مرتبنا  و هو سيجعل الربح أضعافا مضاعفة !

   

-آه ! فهمت الآن! تقصدين أن نتصدق!  لكن كيف و على من؟

المزيد


هيا نسرع

أغسطس 28th, 2009 كتبها سليمة جزائري نشر في , غير مصنف

أقبل الشهر الكريم بنفحاته النورانية

إنه شهر الراحة الروحية  و النفسية و الجسدية

مضى 6 أيام منه و نحن في السابع اليوم

ماذا فعلنا في هذه الأيام الستة

هل  تلونا القرآن الكريم؟

هل صلينا بخشوع ؟

هل تصدقنا على فقير ؟

هل قضينا حوائج الناس؟

هل سعينا في إصلاح ذات البين؟

هل  تصالحنا مع من كنا تشاجرنا معه  قبل رمضان؟

هل نسينا كل ضغينة ؟

أم أننا نفـــــكر في  أحداث قصة مسلسل تافه تكون بطلته امرأة في السبعين ترتدي لباسا فاضحا لا تقدر حتى على المشي.

إني أحتار فيمن يترك العبادة من أجل مسلسلات  تتشابه قصصها ، لا يتغير إلا الديكور أو الممثلون ، تجد مشاهديه يبكــــون و يولولون لكلمة تقال يتلقفونها  و يتشبهون بمن تفوه بها !

أذكر أنهم  كانوا في الثمانينات يعرضون مسلسلات لتمييع الشباب، حيث كانت الجامعـــــة معنى للقاءات الغرامية بين طالبة و أستاذها أو زميلها و يكون دور الأب فيه لا يذكر، و يحط من مستوى أهل التدين و لا يتلى القرآن إلا في المآتم أيذكر من هم في الثلاثينات  من العمر أو أكثر ذالك ؟

المزيد


بعد زمن طويل…

أغسطس 28th, 2009 كتبها سليمة جزائري نشر في , غير مصنف

السلام عليكم و رمضان كريم

شكرا لكل من اتصل بي و سأل عن أخباري

في الحقيقة شغلت كثيرا هذه السنة و لم أتمكن من الكتابة و ها أنني مع حلول شهر رمضان أعود لقلمي أو بالأحرى  لوحة مفاتيحي للكتابة و البوح بما في القلب و لا أجد راحتي إلا حين أقرأ لكم أو أطلع على تعليقاتكم ال

المزيد


ماذا ستختار كاسم لمولودك القادم

أغسطس 6th, 2007 كتبها سليمة جزائري نشر في , غير مصنف

 

-أهلا سليمة كيف حالك؟

-الحمد لله يا أختي فاطمة الزهراء و أنت

-قلت لك كم مرة ناديني زوزو أنا بخير ،   أضع مولودي قريبا و قد اتفقت مع زوجي أن أسميه   بنفسي ! إن  كانت بنتا سأسميها إليزا أو ولدا سأ…..

-ماذا ؟! و هل نفذت الأسماء؟   أليسا  … هراء….!

-ماذا بك الإسم  جميل !

-أليزا  اسم  غريب عنا  و…

-أوووه هي الموضة يا عزيزتي وماذا كنت تريدين ، فاطمة عائشة ، رقية أم زينب .هذه اسماء قديمة الآن هي موضة الأسماء الجميلة ليديا ، سيرين ، شهيناز….

ضحكت متهكمة و قلت لها ، تعالي معي كي   تستمعي إلى  جزء من هذه المحاضرة من موقع الشبكة الإسلامية لعائض القرني  ثم  أعطني  رأيك

نهضت  فاطمة الزهراء على مضض و فتحت الملف…

»تسمية الطفل وآدابه

ومن معالم تربية الأطفال يا موحدون ويا مسلمون: التسمية، وفيها آداب:

اختر لابنك الاسم الحسن

أولها: أن تختار لابنك الاسم الحسن، وهذا من واجب الابن عليك، لا تختار له اسماً يعير به وينادى به في الحياة وينادى به يوم العرض الأكبر، ففي السنن عن أبي الدرداء أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: {أحسنوا أسماء أبنائكم فإنهم يدعون بها يوم القيامة } أو كما قال عليه الصلاة والسلام، يوم يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد، يسمعهم الداعي وينفذهم البصر وينادى أين فلان بن فلان؟ فيقوم على رءوس الأشهاد، فالواجب اختيار الاسم الحسن.

وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: {أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن وأصدق الأسماء همام وحارث } هذه من الأسماء التي يطلب من المسلم أن يسمي بها وأحبها عبد الله وعبد الرحمن. أما حديث {أفضل الأسماء ما عبد وحمد } فلا يصح عن الرسول عليه الصلاة والسلام، حديث ساقط السند، ولا يصح رفعه إلى المعصوم صلى الله عليه وسلم.

ومما يجتنب في الأسماء: التعبيد لغير الله مثل: عبد الشمس، أو عبد شمس، أو عبد الكعبة، أو عبد الدار، أو عبد السيارة، أو عبد الفلة فإن هذا لا يجوز وهو محرم، وإنما سموا به أهل الجاهلية فغير صلى الله عليه وسلم ما استطاع أن يغير من أسمائهم.

ومما يستقبح أيضاً الأسماء التي ليس لها معنى مثل: شليويح، وصنيهيد، وعضيدان، وهذه الأسماء التي ليست فعل أمر ولا فعل مضارع ولا ماض ولا اسم ولا حرف، وفيما عندنا من الأسماء غنية -والحمد لله- كأسماء الأنبياء، فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: {تسموا بأسماء الأنبياء } فأسماء الأنبياء مثل: إبراهيم وموسى وعيسى وزكريا وإدريس ومحمد ونوح عليهم الصلاة والسلام جميعاً، وأسماء الصحابة مثل:

المزيد


ظاهرة التذمر و الشكوى !

مايو 4th, 2007 كتبها سليمة جزائري نشر في , غير مصنف

 

 

أصـــبحت ظـــاهرة التذمر و الشكوى منتشرة في مجتمعنــا انتشار النار في الهـــشيم و لم يعد حمد الله عز و جل مذهب الكثير من النــاس فإذا الـــتقيت شخصا و بادرته بالسؤال عن أحواله أجابك " نقول الحمد لله حتى لا نــــقول شيئا آخر" و آخر  يجيبك بعبارة " ما تشكرش " أو باللغة الفرنسية " on dit ça va pour éviter le pourquoi ! "  أو قوله " كل يوم نفس الشـــــيء!"و من الناس من  يحمد لله بطريقة توحي كأنـــــه يتفضل على الله تعالى بحمده إياه و العياذ بالله .

 

 

 لـــــقد لاحظت أنه ثمة سببين لهذه الظاهرة : أولهما الخوف من العين أو الحسد على النعمة و الثانية عدم الرضا بما قــــسم الله .

 

 

أما الحالــــة الأولى فهي ناتجة عن ضعف الـــوازع الديني و الحرص و الهم و الخوف من زوال النعــــم  و قلة شكرها و تــــجد صاحب هذه الحالة يبادر بــــالشكوى حتى قبل أن يسأله أحـــد عن حاله و هو في الحقيقة

المزيد